سياسة

التقدم والاشتراكية يدعو لحوار وطني لتجاوز “الإنحباس” السياسي

دعا المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الأطراف السياسية للعمل من أجل فتح آفاق جديدة تمكن من مواصلة مسار الإصلاح الإقتصادي والإجتماعي والثقافي، وتعزيز البناء الديمقراطي على أساس حياة سياسية سوية، قوامها الجدية والمسؤولية والإستقلالية،  وأساسها التنافس الشريف المتكافئ بين مختلف الفاعلين السياسيين بما من شأنه أن يعيد الثقة والأمل والتعبئة، ويمكن من تجاوز وضعية الحيرة والقلق والضبابية والتردد.

وفي هذا الإطار، قرر المكتب السياسي المنعقد يوم أمس الثلاثاء، تخصيص إجتماعه المقبل للنظر في كيفية بلورة المبادرة التي أقرتها اللجنة المركزية والمتمثلة في الدعوة إلى حوار وطني حول الوضع الوطني الراهن وآفاق تطويره ومستلزمات تجاوز حالة الإنحباس التي تخيم على  الإصلاحات الحيوية المنتظرة في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، دعا المكتب السياسي للحزب كافة عضوات وأعضاء اللجنة المركزية والقيادات  الإقليمية والمحلية للحزب العمل على تضمين برامج الأنشطة الرمضانية لقاءات عمومية وداخلية  لمناقشة وتدراس خلاصات اللجنة المركزية ومقرراتها السياسية والتنظيمية قصد التعريف بها والتعبئة حولها، وتمكين المناضلات والمناضلين من تملكها وحسن استيعابها، وبغاية تقاسم مضامينها مع أوسع الفئات الإجتماعية ومع عموم الفاعلين المجتمعيين الجادين على الأصعدة الوطنية والجهوية والمحلية .

وعلى صعيد آخر، ومن منطلق الإهتمام الذي يوليه حزب التقدم والإشتراكية للمسألة الإيكولوجية في بعديها الكوني والوطني،  باعتبارها محددا أساس للرؤية التنموية المستدامة التي يتبناها حزبنا، يدعو المكتب السياسي السلطات العمومية المعنية، والفاعلين السياسيين والإقتصاديبن والمدنيين إلى التفاعل مع التقرير الدولي الصادر في الفترة الأخيرة حول المخاطر التي تهدد التنوع البيولوجي عبر العالم، خاصة عبر سياسات عمومية جريئة  تمكن من الإنخراط بكيفية أقوى وأكثر فعالية في معركة الحفاظ على البيئة وصيانة تنوعها وضمان استدامة مواردها وتوازناتها حفاظا على المستقبل وحقوق أجياله.

24ALA24 – قراءة فی الموقع الأصلي

شارك هدا المقال: