سياسة

فضيحة مشروع النهضة ببوزنيقة.. علاقة شراكة بين منعشين عقاريين تنتهي بالنصب على أزيد من 750 مغربيا في سبعة ملايير ونصف

توصلت جريدة الحياة اليومية بشكاية جديدة من متضرر في قضية النصب والاحتيال التي تعرض لها أزيد من 750 شخصا من طرف المضاربين العقاريين ببوزنيقة يتزعمها المنعش العقاري سعيد ونان، فيما بات يعرف إعلاميا بفضيحة مشروع النهضة.

الشكاية الموجهة إلى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف ببوزنيقة، وذلك علاقة بالتحقيق مع المشتكى به الرئيسي، المنعش العقاري سعيد ونان، حملت مستجدا في القضية التي بدأت تأخذ أبعادا وطنية ودولية، تمثل في وجود شريك للمنعش العقاري ونان يدعى هشام القاسمي.

وأشارت الوثيقة التي تتوفر الحياة اليومية على نسخة منها، إلى أن المتهمين في عمليات النصب وخيانة الأمانة، (النصب على 750 مواطنا ببوزنيقة في غلاف مالي مجموعه سبعة ملايير ونصف المليار (7,5 مليارا) كانا شركين كما هو ثابت في القانون الأساسي للشركة، بتاريخ 30 مارس 2011 وعملية فسخ العقدة بينهما المصادق عليها 05 مارس 2015.

وبالإضافة إلى أن قرار البناء الذي صدر بتاريخ 08 يوليوز 2015 صدر باسم هشام القاسمي شريك ونان، فقد كان القاسيمي يتسلم قبل مباشرة عملية البناء التي لم تكتمل، المبالغ المالية الضخمة عبر دفعات متفرقة قبل بدء عملية البناء، الأمر الذي يؤكد أنه كان شريكا له في عملية النصب التي تعرضت إليها، قبل أن يفك القاسمي ارتباطه بالشركة ويتوارى عن الأنظار، تضيف الشكاية.

وكانت محكمة الاستئناف ببوزنقة قد أجلت بحر الأسبوع المنصرم، جلسة التحقيق مع المنعش العقاري المذكور للمرة الثانية على التوالي إلى غاية 6 ماي المقبل، حيث تقرر تبليغه باستدعاء الحضور عبر مفوض قضائي، في انتظار إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.

ويذكر أن عدد ضحايا هذا الملف فاق 750 شخصا يقطنون داخل وخارج المغرب، تم النصب عليهم في سبعة ملايير ونصف المليار مسلمة على شكل دفعات متفرقة من أجل الاستفادة من شقق اقتصادية تصل قيمة الأدنى بها 25 مليونا (شقة 70 متر)، حيث كان من المزمع تشييدها بوعاء عقاري مكون من ثلاث قطع أرضية موجودة بجانب الطريق الرابطة بين مدينتي بوزنيقة وابن سليمان، (وعاء) انطلقت الأشغال به منذ ما يزيد عن الخمس سنوات لبناء إقامات سكنية تشمل شققا للسكن الاقتصادي وأخرى من الحجم المتوسط يتجاوز عددها 700 شقة، قبل أن تتوقف (الأشغال) لأسباب مجهولة ويدخل المتضررون في متاهات قانونية لا حصر لها.

 

24ALA24 – قراءة فی الموقع الأصلي

شارك هدا المقال: