مجتمع

قضية “طبيب الفقراء”.. استئنافية تزنيت تؤيد الحكم ضده والشافعي يقدم استقالته

قضت المحكمة الابتدائية في تزنيت، يوم أمس الثلاثاء، بتأييد الحكم الابتدائي في قضية مهدي الشافعي، أو ما يعرف، إعلاميا، بـ”طبيب الفقراء”.
ويتابع المهدي، وهو طبيب أطفال، على خلفية دعوة قضائية، رفعها ضده مدير المركز الاستشفائي الحسن الأول في تزنيت، بتهمة السب والقذف.
وكانت المحكمة الابتدائية قد قضت بتعويض 20 ألف درهم في حق المدير.
وقال مهدي الشافعي، في حديثه مع “اليوم24″، إن “الحكم كان متوقعا، القضاء تبرأ من المشكل، إضافة إلى أن وزارة الصحة هي الأخرى تبرأت مما حدث”، بحسب تعبيره.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه “قدم استقالته من مهنة الطب نهائيا، إلا أن وزارة الصحة رفضت هذه الاستقالة، ما دفع إلى رفع دعوة قضائية ضد الوزارة، بالمحكمة الإدارية بالرباط”.
وكانت مندوبية وزارة الصحة في إقليم تزنيت أكدت، من خلال بلاغ سابق لها، أن الدعوة القضائية الرائجة، حاليا، أمام المحكمة، والتي يوجد المهدي الشافعي طرفا فيها، هي دعوى قضائية شخصية، رفعها ضده مدير المركز الاستشفائي الإقليمي في تزنيت بصفة شخصية، بخصوص ما صدر عنه من تعبير في صفحته الإلكترونية ضد مدير هذه المؤسسة الاستشفائية، ما اعتبره إساءة في حقه.
وأوضحت المندوبية أنها تحترم المساطر، والأخلاقيات، لهذا فهي “تتحفظ عن الخوض في حيثيات هذا النزاع، تاركة المجال للمحكمة الموقرة للبت في هذه النازلة “.

24ALA24 - قراءة فی الموقع الأصلي

شارك هدا المقال: