سياسة

مشروع النهضة ببوزنيقة.. غاب المتهم وحضر الضحايا في أكبر قضية نصب واحتيال عرفها قطاع العقار بالمغرب

علمت جريدة الحياة اليومية من مصادر مطلعة، أن المنعش العقاري سعيد ونان، المتورط في أكبر قضية نصب واحتيال على أزيد من 750 مواطنا ببوزنيقة في غلاف مالي مجموعه سبعة ملايير وتصف النليار (7,5 مليارا)، فيما بات يعرف بفضيحة مشروع النهضة، لم يحضر للمحكمة أول أمس الإثنين 14 أبريل الجاري لجلسة التحقيق بمحكمة الاستئناف ببونيقة، في الوقت الذي حضر الضحايا ومن ينوب عنهم من دفاع.

وأوضحت ذات المصادر أنه تم تأجيل جلسة التحقيق مع المنعش العقاري المذكور للمرة الثانية على التوالي إلى غاية 6 ماي المقبل، حيث تقرر تبليغه باستدعاء الحضور عبر مفوض قضائي، في انتظار إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.

وأسر عدد من الضحايا لجريدة الحياة اليومية أن الأمر يتعلق بعمليات نصب جرى َحبك خيوطها بين المنعش العقاري سعيد ونان، وموثقه المدعو بن شقرون، وشريكه الأساسي هشام، الذي فك ارتباطه بالمشروع وتوارى عن الأنظار بعدما دفع المتضررون حوالي سبعة ملايير ونصف على شكل دفعات متفرقة من أجل الاستفادة من شقق سكنية اقتصادية تصل قيمة الأدنى بها 25 مليونا (شقة 70 متر).

وعلاقة بالقضية التي عرت واقع النصب في مجال العقار والبناء، والذي غالبا ما يكون ضحاياه من المغاربة المقيمين بالخارج كما هو الشأن في هذه القضية التي يتشكل أغلب ضحاياها من مغاربة المهجر الذين كانوا يمنون النفس بحصولهم على منزل بوطنهم الأم، ليصطدموا بعملية نصب جعلت من حلم امتلاك عقار بالمغرب إلى كابوس يتجرعونه يوميا بين ردهات المحاكم المغربية وبسبب طول المساطر القانونية عل وعسى أن يتم إنصافهم أمام مافيا العقار الذين ما فتئوا يتصيدون الفرص للإيقاع بمزيد من الضحايا.

جدير ذكره أن المشروع الذي يقع بوعاء عقاري مكون من ثلاث قطع أرضة موجودة بجانب الطريق الرابطة بين مدينتي بوزنيقة وابن سليمان، انطلقت الأشغال به منذ ما يزيد عن الخمس سنوات لبناء إقامات سكنية تشمل شققا للسكن الاقتصادي وأخرى من الحجم المتوسط يتجاوز عددها 700 شقة قبل أن تتوقف (الأشغال) لأسباب مجهولة.

وسبق لجريدة الحياة اليومية أن تطرقت للموضوع عبر مقال إخباري سابق

24ALA24 – قراءة فی الموقع الأصلي

شارك هدا المقال: