مجتمع

ممرضو وتقنيو الصحة يتوعدون الدكالي بـ”صيف ساخن”

يتابع المجلس الوطني لحركة الممرضين و تقنيي الصحة بالمغرب و عموم جماهير الممرضين و تقنيي الصحة، باهتمام كبير، حلقات مسلسل الحوار الإجتماعي الذي تخوضه الحكومة رفقة المركزيات النقابية، بعدما عرف “البلوكاج” مبكرا و أفرج عن عرض حكومي ‘‘هزيل جدا‘‘ مقارنة مع انتظارات الطبقة العاملة، وما وصفه بالمسلسل الناري لجولات الحوار الاجتماعي القطاعي بين وزارة الصحة و النقابات الصحية، مع ما رافقه من أخذ و رد في ما يخص دراسة و تقويم المطالب التمريضية الشاملة لفئتنا داخل إطار حركة الممرضين و تقنيي الصحة بالمغرب.

واعتبرت حركة الممرضين وتقنيي الصحة ما” قد يرافق جولات هذا الحوار من لعب تحت الطاولة لضرب حقوق عصب المنظومة الصحية و مطالبه العادلة و المشروعة صبا لزيت التنكر لتضحيات و نضالات فئة الممرضين و تقنيي الصحة على نار احتقانها الشديد و احتلالها ميدان و ساحة المعارك النضالية البطولية التي خاضتها ومازالت تخوضها لسنوات طوال بحثا عن كرامة و إنصاف أهدرا بفعل فاعل-أو فاعلين- إبان اتفاقات قطاعية سابقة لم ينل منها الممرض سوى مرارة التمييز و الإقصاء التي لم يعد يحتمل تجرعها”مجددة تشبتها “بكافة المطالب التمريضية (- الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية – إحداث هيئة وطنية للممرضين و تقنيي الصحة – إخراج مصنف المهن و الكفاءات – إدماج الممرضين و تقنيي الصحة المعطلين في إطار النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية و القطع مع سياسة التعاقد – إنصاف ضحايا المرسوم رقم 535-17-2 – مراجعة شروط الترقي)”.

وتابعت الحركة في بيان حصلت الجريدة على نسخة منه، انه بعد النجاح التاريخي لإضراب 16 و 17 أبريل و المسيرة الوطنية الحاشدة ليوم الثلاثاء 16 أبريل 2019 بالرباط، عقد المجلس الوطني للحركة اجتماعا وطنيا لتدارس ما سبق ذكره و لتسطير برنامجه النضالي الجديد، و بعد النقاش الجاد و المستفيض، خلص المجلس الوطني الى مجموعة من الأمور من بينها الإشادة بكافة الأطر التمريضية على صمودها و مشاركتها الفعالة في المسيرة و الإضراب الوطنيين، واستنكاره لكل أشكال التضييق و الترهيب التي تتعرض لها، مجددا تضامنه المطلق و اللامشروط في هذا الباب، معبرا عن امتعاضه الشديد من طريقة تدبير الوزارة للحوار الاجتماعي القطاعي عبر تغييب تحديد الغلاف المالي المرصود و نهج سياسة التماطل و الهروب إلى الأمام، لتقزيم المطالب و المكتسبات و إقصاء الحركة من أي حوار أو تفاوض حول ملفها المطلبي.

وحذر المكتب ذاته كافة النقابات الصحية و كذا المسؤولين بالوزارة الوصية من “مغبة التكالب على المطالب العادلة و المشروعة لفئة الممرضين و تقنيي الصحة و تقزيمها خدمة لمصالح فئوية أو سياسوية ضيقة، على حساب التضحيات المهنية و نضالات الجماهير التمريضية لسنين متواصلة، مع التحية للإطارات الصامدة على مبدأ الدفاع المستميت لرد الاعتبار للجسم التمريضي مما لحقه من حيف و تآمر سابقا”، مشددا للجميع” (وزارة و نقابات) على ضرورة إنصاف الممرضين و تقنيي الصحة في ما يخص جميع مطالبهم دون تجزيئ أو تسويف”، و محملا الوزارة الوصية تبعات التصعيد غير المسبوق للأشكال النضالية المستقبلية على القطاع الصحي و صحة المواطن على وجه التحديد، سيما يضيف ذات المصدر ” استمرار نهج الوزارة لسياسة الإقصاء و التهميش” متوعدا ب ‘‘صيف ساخن جدا‘‘ إذا لم يرق عرضها إلى التطلعات، كما وجه رسالة واضحة و صريحة إلى كافة النقابات مفادها : “احذروا من مغبة بيع الممرض للمرة الثالثة، و إلا فالحساب سيكون عسيرا”.

وأعلن المكتب المذكور سالفا بعد اجتماع مارطوني لأعضاء المجلس الوطني، خوض أشكال نضالية ججدية، انطلاقا من فاتح ماي 2019 تخليد ذكرى عيد الشغل احتجاجا على السياسة الوزارية المهمشة لفئة الممرضين و تقنيي الصحة واضراب وطني لمدة 72 ساعة أيام 14 و 15 و 16 ماي 2019 مع استثناء أقسام الإنعاش و المستعجلات مرفوقا باعتصامات جهوية أمام مقرات ولايات الجهات تزامنا مع اليوم الثاني للإضراب 15 ماي 2019، واضراب لمدة خمسة أيام شهر يونيو.

24ALA24 – قراءة فی الموقع الأصلي

شارك هدا المقال: